اقرأ ايضاً

شخصية الأسبوع بتعليم الفيوم...؟؟؟؟ بدءا من غد

فريق ألفا تيم - إبريل 02 2025

لن أعود أبدا-١-(في عتمة الحافلة )

فريق ألفا تيم - إبريل 02 2025

اليوم ...د. خالد قبيصي يعقد اجتماعًا طارئًا مع مديري الإدارات التعليمية ووعدد من مديرى المدارس الابتدائية بشأن انضباط العملية التعليمية

فريق ألفا تيم - إبريل 02 2025
جاري تحميل ... ألف ياء

إعلان الرئيسية

إعلان

إعلان في أعلي التدوينة

جديد علَّم نفسك ما هو ا
آراءالعقيد بن دحومدارس

لا تكلفوا المدرسة اكثر مما لا تتطيق

 

لا تكلفوا المدرسة اكثر مما لا تتطيق

العقيد بن دحو

%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25AF+%25D8%25A8%25D9%2586+%25D8%25AF%25D8%25AD%25D9%2588

المدرسة ليست درعا بشريا ، او واقي صدمات اجتماعي. تعلق عليه مختلف الاخفاقات الاجتماعية السياسية الثقافية الاقتصادية.

فجل اصابع الاتهام تشير الى المدرسة ، فافة المخدرات التي تنخر الهيكل للبشري عندنا و الذهني. بعض المؤشرات السياسية التي تمس بامن الدولة مباشرة او غير مباشرة المدرسة.

العنف و العنف المضاد الذي يمس بشكله المباشر المحيط المدرسة.

التسربات التجارية و الاقتصادية التي تشهدها اسواقنا من تضخم و مضاربة المدرسة.

ولم يبق عيب او افة او ازمة او مصيبة الا و اتهمت فيها المدرسة !.

و لم يعد تهمة توجه للمدرسة الا الامراض الغضوية و الموت  .

وحتى لفظة مرض ، تكفي الامراض الاتجتماعية.

و فرضا ان كل هذه الامراض الخلقية و الاختلاقية سببها المدرسة بكيفية او باخرى. فهذه ( المدرسة) لم تسقط علينا مع المطر !.

لا يمكن فصل المدرسة عن الظاهرة الاجتماعية.

فلا يمكن للمدرسة ان تعيش في" برج عاجي" مع ( روجو) !.

صحيح هي اتهامات بالجملة توجه للمدرسة اليوم ، كونها الحلقة الاضعف ، و هي في حاجة الى الرجل الحارس ، الحريص ، المحامي ، الشفيع ، الوريث من يدافع عنها. او كيف تفسر تلك التلميحات و التلويحات التي توجهها بعض المحطات التلفزيونية ، و بعض منصات شبكات التواصل الاجتماعية عبر بعض (المسلسلات) ؛ و عبر بعض (البوسطات) الاوديوفيزيوتية التي تلمز للمدرسة ببئس الالقاب !.

تشير بشكل مباشر الى ( العنف) الدموي ، و الى بعض ( اللوغوسات) السياسوية !.

هذا يشير الى ان الناقد الوطني مغيبا و غائبا عن الاحداث الفنية و عن قواعد الفن.

فقد يكذب من يقول ان الفن مراة عاكسة للواقع  ، فمسرح الجريمة بالوافع هو نفسه مسرح الجريمة بالمسلسل او بالمسرح او بالبوسط الالكتروني !

لا...ثم كلا... الفن ما يجب ان يكون ، و ليس كما هو كائن !.

الفن رسالة اخلاقية انسانية نبيلة ، القصد منها اعادة التوازن بين الانسان و المحيط.

ولنا قدوة و عبرة و انموذج في عدة مسرحيات و مسلسلات و افلام في مجرى التاريخ  ، يوم مثلث لاول مرة مسرحية ( اوديب ملكا) ، و اظهر المخرج الالماني ( اوديب) على خشبة المسرح وجها لوجه الجمهور ، وهو يسمل و يفقع عيناه و الدم يغطي وجهه باكمله!.

مما تدخل النقاد ؛  و عابوا المخرج الى الحادثة الدموية ، التي كان من المفروض ان تكتفي الجوقة - سواء على طابعها القديم او الحديث - بسرد الحدث ، دون ان تظهره على خشبة المسرح او ان تظهره بشكله المباشر للجمهور  ، عندما يدور الدولاب !.

كون الفن اخلاقيا بالمقام الاول.

اذن لم يعد الجمهور الجزائري يجلس خلف الشاشة ، فيما يعرض  المخرج او التلفزيون او اي بلاطو من البلاطوهات السمعية البصرية ، فيما يملي  المخرج رغباته الطفولية !. بل الجمهور صار شريكا و فاعلا بالمشهد (....) .

رجاءا ان كنتم حقا ممثلين ، مخرجين ، منتجين اخرجوا من حلقة المدرسة و ابدعوا... ان كنتم حقا مبدعين !. و اظهروا ما طاب لكم من مظاهر عنف ، و بروبجندا سياسوية.

المدرسة ليست حقل تجارب ، و ليست درع بشري ، او شماعة او ( مشجب) تعلق عليه حماقات الكبار و انصاف المبدعين و اشباه المثقفين!.

تقبل الجماعات التربوية ، و لو على مضض ابعاد السياسة و الدين عن المدرسة ، لكن بالمقابل ابعدوا المدرسة عن هذه المسلسلات القميئة التي تظهر مظاهر البؤس و الحرمان و الفقر و مظاهر الجريمة و مسرح الجريمة المدرسة .

المدرسة قربى و  مصلى تربوي بيداغوجي ، تعلمي تعليمي ، شعاره : الجريمة لا تفيد .

لا تحملوا المدرسة اكثر مما تتطيق ، و لا تزيحوا مهام المدرسة الاصيلة الى مهام اخرى هي من مهام دوائر اخرى....مسكوت عنها !.

اخرجوا كاميراتكم ، ريشاتكم ، ازميلكم ، اقلامكم ، ايقاعاتكم كوريغرافية من داخل اسوار المدرسة ، و اكسروا قشرة الفاظكم و افصحوا عن لب الحقيقة ، ان كنتم حقا رجالا ، و ان كنتم حقا مبدعين !.

المدرسة ليست حماما لمن اراد ان يغسل يديه ،  او بديلا عن ( الكاترسيز) / Catharsis ، التطهير و التكفير من ادران انفعالات النفس. او التخلص من وزر ما.....

فالجريمة حتى ان كانت تثير الكوميديا و الملهاة تاريخيا ، و التاريخ ( اللعب) فيه لا يزال مرا و مكلفا و ليس بالامر او الربح السهل او فن هروب ، العروب نن التبعات الاخلاقية و الجزائية !.

بقدر ما هو يبدو سهلا و لا يطرح اي اشكالات او تاويلات عندما تنتهك حرمات المدرسة بكذا شكل ، و بكذا لون من لشكال و الوان الكذب عن المغفلين ، تحت شعار شعبوي : كعور و اعطي لعور ... .. !

وبالتالي : " اشكون محقورتك يا لعروس !؟

اما و خالتي... " !

او كما يقول المثل الشعبي الجزائري .


***********************


***********************

اكتب تعليقاً

إعلان في أسفل التدوينة

اتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *