فاوهمتني بالفردوس
كم قلت :يداك غيمة، عسى أن تخضعي مكنوناتي
للامتحان ؟
فإذا بك تختارين الأبيض والأسود من
الغابة،
حيث الصورة محايدة، والحلول لا بد
منها،
وأنا الوحيد الذي لا يستنجد بسواك،
حيث لا خسائر تشبه خسائري.
ولا كمائن تشبه كمائنك،
وكل ما بيننا بعض بخار يتصاعد من جسدين،
لا نعرف
من تركهما وانسل من بين اصابعنا،
لم يكن كما اللصوص، يخبؤون أجسادهم خلف العتمة،
ولم نك نحن كمن يصنع ظنونا لما يسمى
الانتصارات،
حميد حسن
جعفر /واسط /28/11/2015
***********************
***********************
اكتب تعليقاً